أختي الكريمة، انت وهذا الشخص طبعا لِسّه بتتكلمو مع بعض بنيّة التعارف الجاد والارتباط بإذن الله لو تم التوافق، وطبعاً لازم يكون بعلم أهلك وموافقتهم. وهو لحد دلوقتي مجرد كلام، مش واقع رسمي بالنسبالك
تفتكري لو حد تقدّملك وانتو بتتكلمو، وحسيتي إنه إنسان كويّس، مُتديّن، فِكرُه مُتطوّر، وهو ميسور الحال، حترفضيه لمجرد إنك بتكلمي هذا الشخص !؟ إزاي وانتو لسّه مَخلصتوش تعارف، تضيّعي فرصة ممكن تكون كويّسة من إيدك علشان حد لسّه ملوش أي صفة رسمية في حياتك !؟
الحل والراحة في الصدق والصراحة، وبيقولو عصفور في اليد خير من ألف على الشجرة. لو تقدّملك إنسان إنت حاسة إنه كويّس ومُتديّن، مركزه مقبول وميسور الحال، وحاسة ناحيته بالراحة النفسية. لكن في نفس الوقت كنتي لسّة بتتعرفي على شخص تاني، وحاسة ناحيته نفس الإحساس، تتصرفي إزاي؟
في الحالة دي، لازم تصارحي الشخص اللي إنت بتكلميه وتقوليله على كل شيء بمنتهى الصراحة والأمانة، وتشوفي هو حيرد يقول إيه. لو هو مُتمسّك بيكي فعلاً، لازم هو اللي ييجي يتقدّم في الحالة دي. أما لو موقفه غير مُحدّد، أو ظروفه لسّة مُتعسّرة ولا تسمح، يبقى ساعتها مفيش قدامك غير حل واحد
لو إنت حاسة إن الإنسان اللي تقدّملك كويّس وظروفه مناسبة ليكي، مش لازم ترفضيه أبداً، اقبليه، وشوفي ربنا حيكتبلك معاه إيه. أما بالنسبة للشخص التاني، فلو هو فعلاً إنسان كويّس، لكن ظروفة لسّة صعبة، أكيد حيحترم جداً صراحتك معاه، وحيتمنالك الخير والسعادة حتى لو مع غيره، لإن هي دي المشاعر الحقيقية
إنك تتمني السعادة للإنسان اللي حسّيتي تجاهه بمشاعر طيّبة حتى لو كان مع غيرك. إوعي تظلمي نفسك، أو تسمحي لهذا الشخص إنه يعطلك معاه، وتضيّعي بسببه فرصة ممكن تكون كويّسة من إيدك علشان علاقة ارتباط إنت لسّه مش مالكاها
لو مفيش حد كويّس تقدّم، أديكو لسّة بتتعرفو على بعض، وربنا يكتبلكم اللي فيه الخير. لإن هو وحده اللي يعلم الخير فين. بس أهم حاجة زي ما قلتلك الصراحة، متخبّيش عن هذا الشخص حاجة زي دي لو حصلت قبل ما تقطعي الكلام معاه. إنت كده ممكن تخليه يُسيء الظن فيكي، وده يبقى تصرف غير لائق
طبعا كل الكلام ده مبني على أساس إنك مش ممكن بأي حال من الأحوال تتعرّفي على شخصين في وقت واحد، ولا حتى على سبيل إنك تحتفظي بكلامك مع هذا الشخص إلى أن تتأكدي من قبولك للإنسان اللي تقدّملك، لإن ده حيشتت تفكيرك، ويلخبط مشاعرك، ويوقعك في الفتنة بشكل يخالف الشرع، ولا تـُحمد عُقباه على الإطلاق
وفي النهاية بتمنالك كل التوفيق
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللـــــــــــــــهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
وصلّ اللهم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما كثيراً
اللـــــــــــــــهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
وصلّ اللهم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما كثيراً






0 Comments:
Post a Comment
نرجوا المساعدة في النشر وصالح الدعوات