قبل أن عِفــ تجرحي ــتك .. خِطــ لمن فرّطت ــاب - الجزء الأول

المشكلة إن البنت لما بتكون "عارفة الحب ومارسته قبل الزواج" بتفقد مُتعته بعد الزواج مع زوجها حلالها لإن "بركة الحلال" معاه بتكون ضاعت واتمَحَقِت. بتلاقي نفسها غصب عنها بتقارن بينه وبين أي شخص شافته وجرّبته قبل كده "في الحرام"، وده سبب رئيسي في خراب أغلب البيوت، وحالات الطلاق الكتير جداً اللي انتشرت في مجتمعاتنا المسلمة للأسف الشديد، والزيجات اللي مش بتعمّر أكتر من تلات سنين في كتير من الحالات
المشكلة إن البنت لما بتكون "عارفة الحب ومارسته قبل الزواج" بتفقد مُتعته بعد الزواج مع زوجها حلالها لإن "بركة الحلال" معاه بتكون ضاعت واتمَحَقِت. بتلاقي نفسها غصب عنها بتقارن بينه وبين أي شخص شافته وجرّبته قبل كده "في الحرام"، وده سبب رئيسي في خراب أغلب البيوت، وحالات الطلاق الكتير جداً اللي انتشرت في مجتمعاتنا المسلمة للأسف الشديد، والزيجات اللي مش بتعمّر أكتر من تلات سنين في كتير من الحالات
لا
الراجل عاجبه مراته، ولا الست عاجبها زوجها لإنهم سمحوا لنفسهم يخوضوا كتير من "التجارب المُحرّمة قبل الزواج"، باسم الحب
أو بحجة إنهم يكتسبوا خبرة، وميعرفوش إنهم في الحقيقة "بيستهلكوا
مشاعرهم وبيهدروا أغلى نعمة ربنا اداهالهم، قلوبهم" اللي المفروض تكون
عمرانة طول الوقت بحبه وطاعته واجتناب نواهيه، مش كل تفكيرهم في "الحب والصحوبية !!". ومشافوش في كل تجربة
إلا الحاجة الحلوة بس من الطرف التاني، اللي كان أصلا بيمثل فيها ويتجمّل علشان يوصل
للي هو عايزه
شوفي
حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، عن "التمادي في
الخطأ" عن قصد والاستسلام لـ "هوى
النفس ووسواس الشيطان" الرجيم بيوصّل صاحبه لإيه
إن العبد إذا أخطأ خطئية نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب
صقل قلبه، فإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، فهو الران الذي ذكر الله في كتابه )كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا
يَكْسِبُونَ) المطففين آية 14
أما
لو ادّعيتي إنك بأخطائك دي مكنتيش بتضرّي حد إلا نفسك، فلازم يكون ليكي هنا "وقفة كبيرة جداً مع النفس"، لإنك والله
العظيم بتعرّضي نفسك للعنة ربنا وسخطه فوق ما تتخيلي وبأكتر من طريقة، أول حاجة
إنك تسمحي لأي حد اتعرفتي عليه إنه يغازلك بأسلوب سافل أو بوصف أجزاء من جسمك،
ويتكلم معاكي في الحب ويستعرض قدامك علاقاته السابقة المُحرّمة وكأنها بطولات، وبكده
بتشجعيه حتى لو بطريق غير مباشر هو واللي زيّه على "المجاهرة
بالإثم"
)لاَّ يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ
الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا عَلِيمًا( النساء آية 148
وقال
عليه الصلاة والسلام: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن
من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان،
عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه
تاني
حاجة إنك تسمحي لحد إنه "يلمس ولو حتة صغيرة من
جسمك أويحط إيده عليكي"، والأعظم إنه يمارس معاكي فاحشة الزنا اللي مش
بيفرّق بالنسبة للرجل بين وَطء المرأة من الأمام أو من الخلف، يعني "أعنتي مسلم على الفحشاء" ومكّنتيه من نفسك "بالحرام"، ودي كبيرة جداً عند ربنا فوق أي
وصف، واللي بيعمل ده واجب تطبيق حد الزنا فيه وملعون عند ربنا وملائكته، واللي
بتمكّنه من ده مُرتكبة لجرم عظيم وهي في سخط الله موصوفة بالفسق مُستحقة لعذاب
الله
والمصيبة
العظمى إنك كنتي بتعملي حساب للناس وكلامهم وتباني قدامهم المحترمة العفيفة
المحبوبة، ومعملتيش حساب لرب الناس اللي "مُطلع
عليكي في السر والعلن" ومعاكي في كل وقت وحين، شايف جرايمك ومبارزتك
له بالمعاصي والفواحش
إذا
أرخى العبد ستره وبارز الله بالمعاصي ناداه الله: يا
عبدي أجعلتني أهون الناظرين إليك؟
)يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ
مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ
اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا) النساء آية 108
)وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ
سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللهَ لَا
يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ( فصّلت آية 22
ويقول
عليه الصلاة والسلام: لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم
القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً، فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً، أما
إنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا
بمحارم الله انتهكوها
والمقصود
بهؤلاء اللي بيبعد عن المعصية ويتظاهر بالصلاح مراعاة للناس، وأمام أعينهم، وبمجرد
إنه يختلي بنفسه ويغيب عن أعين الناس ينتهك حرمات الله، ده جعل الله سبحانه
وتعالى أهون الناظرين إليه، لم يراقب ربه، ولم يخش خالقه، كما راقب الناس وخشيهم،
أما اللي بـ "يجاهد لترك المعاصي"، لكن
ممكن يضعف أحياناً من غير مداومة على مواقعة المُحرّمات، ولا إصرار عليها، فيُرجى
ألا يكون داخلاً في ذلك، بيخاف ربنا بالغيب، يعني حتى في السر مُستحضِر وجود ربنا
معاه
)إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ
لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ( الملك آية 12
تالت
حاجة إنك لو أخطأتي مع حد أو شجعتيه على الخطأ بطريق غير مباشر، واستمتع بده معاكي
وحب يعمله تاني، حتى لو إنت مش موجودة، حيفكر ويخطط ويسعى إنه يعمله مع غيرك "بالحرام"، وساعتها تبقي برضو "أعنتي مسلم على ممارسة الرذيلة وارتكاب الفواحش وساهمتي
في انتشارها في المجتمع المسلم"، حتى لو بتشجيع أو تحريض غير مقصود
لشخص إنت أصلا معملتيش معاه حاجة، وكل اللي كان بينكم مجرد كلام فاحش
)إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ
فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللهُ
يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) النور آية 19
)وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ
تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ
الْعِقَابِ( المائدة آية 2
وقال عليه الصلاة والسلام: من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
وقال عليه الصلاة والسلام: من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا






0 Comments:
Post a Comment
نرجوا المساعدة في النشر وصالح الدعوات